الفكرة القائدة

إن حالفك الحظ (وهو جميل حين يأتي) فوجدت نفسك تتهيأ لكتابة شيءٍ ما،لم تتضح معالمه بعد

فالنصيحة تقول أمسك بالفكرة القائدة واتبع الإشارات هذه:

-دومًا هناك فكرة رئيسية هي التي تقود الكتابة داخل موضوعات فرعية متباينة في ذاتها ومتوافقة في اتصالها بالفكرة القائدة إن برابط مباشر أو ضمني واكتشاف الفكرة القائدة أول عوامل نجاح النص وتأثيره.

-لاتستطرد فإن عدو الاستمتاع بالكتابة وفيروس الاسترسال في قراءة نصك هو أن تضع فكرة دخيلة في سياق لاتنتمي وتضيع في تفاصيلها

-اعرض الفكرة في اول النص ولا تذهب في التمهيد إلى “دَش كلام” تغيب معه الغاية من نصك

-إن كنت في كتابة نص لفيلم وثائقي فعليك أن تراعي العقل الجغرافي للمشاهد والذي يحتاج منك ان تخبره (أين نحن الان وفي اي زمن وماذا يحدث) ثم انطلق للسرد

-كثيرا ما يتكرر السؤال (لماذا اخترت هذا الموضوع) والمغزى منه أن نعرف مالفكرة القائدة التي استدعته ومن ثم نفهم حاجة النص اكثر

فالفكرة القائدة هي من تختار الموضوع وليس العكس ..

لماذا ينبغي الاستماع للعميل؟

من وحي تجربة طويلة وجدت أن مفتاح النص الجيد موجود في يد العميل، وأن الاستماع هو الوسيلة الوحيدة للحصول ذلك المفتاح (في عملاء ما معاهم مفاتيح..هنا يجي دورك تفصل لهم مفتاح)

وعلى طريقة المثل الذي يقول فهم السؤال نصف الإجابة، فإن فهم الاحتياج الكامن لدى العميل يعتبر عملية فنية بالدرجة الأساس، وينطلق منها الكاتب إلى تفسير الكثير من العوامل والغايات وفهم الجمهور والتوقيت، ومن ثم البدء بكتابة النص للفيلم بالاعتماد على قاعدة معلومات غنية وموثوقة وهدف واضح.

#محتوى#فيلم#سيناريو#إعلان#كاتب

الكتابة للمحتوى .. كم لها وجــه ؟

يشهد السوق العربي حركة رواج كبيرة لكتابة النص الإعلاني، ومن خلال تجربة واطلاع في بعض المصادر، يمكنني الحديث هنا عن أهم أطياف الكتابة وكيف يمكن التعرف على النص الأقرب لتحقيق النجاح وتفاعل الجمهور.

انفوجرافيك

3 أوجه مهمة

“ينبغي للكاتب أن يتعرف على خصائص كل وجه من وجوه كتابة المحتوى، ويتمرس على أساليبها وتقنياتها الفنية وقواعدها العلمية، وصولاً لأسلوبه الخاص في معالجة النص وعرض الأفكار والتأثير على الجمهور”


كوفيد19 يرفع حصيلة الألفاظ والتعابير حول العالم

سنة لا مثيل لها في التاريخ المعاصر.

وهي أيضاً سنة متفردة من حيث الألفاظ، والتعابير، والكلمات، والاختصارات الجدية التي أضافتها إلى الطبعتين الجديدتين من قاموسي أكسفورد للغة الإنجليزية وميريام ويبستر الأمريكي.

فقد أعلن الأخير أن كلمة «وباء عالمي» Pandemic هي كلمة عام 2020 بلا منازع.

وقال محرره بيتر سوكولوفيسكي إن كلمة «وباء عالمي» لم تعد مجرد لفظ فني، بل غدت كلمة عادية دارجة في الأخبار وكلام العامة على حد سواء.

وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت مرض كوفيد-19 في 11 مارس 2020 «وباءً عالمياً».

وأوضح سكولوفنسكي أن البحث عن معنى كلمة Pandemic ارتفع في 11 مارس الماضي بنسبة 115806%.

وقال إن الكلمة تتكون من مقطعي pan ويعني «للجميع»، وdemos التي تعني الشعب، أو السكان، في اللغتين اليونانية واللاتينية القديمتين.

أما الطبعة السنوية لقاموس أكسفورد للغة الإنجليزية فاعتمدت عشرات الكلمات والعبارات الجديدة التي ظهرت في أتون الأزمة الوبائية.

ومنها anthropause وتعني التباطؤ العالمي في حركة السفر والنشاط البشري جراء الوباء؛ وanti-masker للشخص المناهض لارتداء الكمامة؛ وanti-vaxxer للشخص المناهض للتطعيم بلقاحات كوفيد-19؛ وBC وهي اختصار لعبارة «قبل كوفيد»، أو «قبل فايروس كورونا»؛ وbubble وهو العدد المحدود من الأشخاص المسموح لهم بالتلاقي في نطاق تدابير مكافحة كوفيد-19؛ وcircuit breaker التي تعني أصلاً الجهاز الأوتوماتيكي الذي يقطع التيار الكهربائي كإجراء للسلامة.

كما تعني الوقف الوقت للتداول في البورصة لمنع تسبب الذعر في عمليات بيع محموم للأسهم.

وأضاف إليها قاموس أكسفورد معنى جديداً هو: فترة قصيرة من الإغلاق هدفها وقف تفشي أي مرض مُعدٍ.

ومن الكلمات الجديدة التي دخلت قاموس 2020 covidiot وهي صفة للشخص الذي يتحدى الإرشادات الصحية الاحترازية.

ومنها أيضاً تعبير flattening the curve أي تسطيح المنحنى، وهو اتخاذ إجراءات لخفض معدل تفشي الوباء.

ومع أن كلمة furlough موجودة منذ وقت طويل، وتعني أصلاً إعطاء الجنود إجازات مدفوعة، إلا أنها أضحت تستخدم الآن لوصف العمال والموظفين الذين تعطي الحكومات مخدميهم إعانات مالية لدفع نسبة كبيرة من رواتبهم أثناء بقائهم في منازلهم بسبب الأزمة الوبائية.

وفيما فرض تعبير fake news نفسه بسبب المماحكات السياسية بين الرئيس دونالد ترمب وخصومه؛ فإن كوفيد-19 أدى إلى ظهور لفظ مشابه هو infodemic، ويعني كثرة المعلومات غير الصحيحة المتعلقة بحقيقة الوباء، التي تنتشر سريعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ولعل أبرز ألفاظ عصر كوفيد-19 هو lockdown، (الحظر) أو(الإغلاق الشامل) ويعني فرض حالة من العزل، والاحتواء، والقيود لأغراض أمنية، أو باعتبارها خطوة من أجل سلامة الصحة العمومية.

وفرض الاختصار الذي يرمز إليه بالأحرف PPE نفسه على الأخبار والتغطيات التلفزيونية، ويعني معدات الحماية الشخصية، التي تشمل أي ملابس وأجهزة تهدف لحماية مستخدمها من الإصابة بالوباء.

وفي أستراليا تم استحداث لفظ sanny للإشارة لمعقّم اليد.

ولم يجد قاموس أكسفورد غضاضة في اعتمادها ضمن الألفاظ الدارجة في الإنجليزية.

واعتمد القاموس الجديد أيضاً عبارة self-isolate التي تعني قيام الشخص بعزل نفسه فترة محددة في منزله لتفادي الإصابة بالفايروس (الحجر المنزلي).

أما أبرز تعابير عصر كوفيد-19 التي وجدت طريقها إلى القاموس الإنجليزي فهي عبارة «التباعد الاجتماعي» social distancing الذي يفضل كثيرون عند تعريبه أن يطلقوا عليه التباعد الجسدي.

وهناك الـsuperspreader وهو الشخص المصاب بالفايروس الذي يشارك في مناسبة حاشدة فيفشي الفايروس في أكبر عدد من الأشخاص.

وحين يتزامن الوباء العالمي مع كارثة أخرى، كهبوط أسعار النفط، أو تزايد وفيات المصابين بأمراض لا علاقة لها بكوفيد-19، فإن اللفظ الذي يستغرق ذلك المعنى هو twindemic أي الوقوع المتزامن لوباءين.

وهناك الـwet market أي السوق المبتلة، وهي الأسواق الآسيوية التي تباع فيها اللحوم والحيوانات البرية والبحرية الحية.

ويُزعم أن فايروس كورونا الجديد انطلق من أحد تلك الأسواق في مدينة ووهان في الصين.

وأخيراً لفظ zoombombing وهو الفعل الذي يقوم به الشخص الذي يخترق مؤتمراً عبر تكنولوجيا تطبيق zoom ليبث محتوى تعنيفياً، أو فاضحاً، أو مسيئاً على من يشاركون في ذلك المؤتمر الافتراضي.

المصدر: عكاظ -بتصرف