السرير101

لليوم الثاني على التوالي تنبعث الاصوات العالية من السرير في الغرفة ١٠١ بالمستشفى
خلف باب الغرفة الموصد يرقد رجل اربعيني لم يرق له المكث في التنويم فأبى إلا أن يمارس الطقوس اليومية التي اعتادها لـ١٥ سنة
حالته مستعصية فمنذ سويعات أفاق من غيويبة العملية الجراحية التي نجى منها بأعجوبة وفوق ذلك فإن حالات اشتباه كوفيد ١٩ تسير في الممر المحاذي دون أن يلقي لها بالا
يهذي بأسماء كثيرة،،يتلفت في جنبات الغرفة كالذي يشاهد جمعا من الاطياف لايراها سواه

قال له احد الاطباء
لازم تهدا كي تتحسن حالتك

لكن المريض ١٠١ راح يتقلب في سريره وتهتز مع حركته انابيب التغذية والابر المغروزة في يده تزيغ من مكانها تحت جلده، ولاسباب لايعلمها الكادر الطبي بدا المشهد يأخذ منحى حالة هذيانية تتفاقم شيئا فشيئا
اقترب احد الاطباء وهمس في اذنه
ايش تبغى
فرد عليه: لاب توب مع واي فاي
بدا انه طلب معتوه وغطت الدهشة وجه الطبيب
اعاد الهمس في اذنه
واذا جبناه بتهدا وبتتعاون معنا
المريض يرد وهو يوشك على القهقهة
اوعدك بهالشي

خرج الطبيب من الغرفة وهو في الممر يسمع المريض
بشرط تجيبه قبل لاتبدا حصة طلابي

النهاية.

بقلم: ماجد العولقي

مصدر القصة: تطوير درامي لقصة المعلم في مستشفى الملك فيصل التخصصي.

رابط خبر القصة:

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: